صيحات رائجة | 26/11/2020

وداعًا أيها الفتى الذهبي.. وداعًا مارادونا

Posted on by Shady Ibrahim" msgstr "منشور بتاريخ من قِبل Shady Ibrahim
Translated By: Shady Ibrahim
شادي إبراهيم/مترجم, SSSPORTS.COM

يأبى عام 2020 أن يمر دون أن يترك بصمة مؤلمة في عالم كرة القدم.

دييغو أرماندو مارادونا، أحد أعظم من لمس الكرة في كل العصور، لفظ أنفاسه الأخيرة أمس، تاركًا إرثًا محفورًا في ذاكرة كل عشاق كرة القدم عبر الأجيال.

عندما كان الفتى الذهبي في عمر الثامنة، كان يكوّر أوراق الجريدة ويستعرض مهاراته بنطيطها على قدميه فلا تلمس الأرض، حتى بدأ مسيرته الاحترافية في عمر السادسة عشر عام 1977.

“اليوم أقول وداعًا لصديق والعالم يقول وداعًا لأسطورة. واحد من الأفضل على الإطلاق. ساحر لا مثيل له. يغادر مبكرًا، لكنه يترك إرثًا بلا حدود وفراغًا لن يُملأ أبدًا. ارقد في سلام، لن تُنسى أبدًا.”

خلال مسيرته كلاعب، سجل صاحب القميص رقم 10 34 هدفًا في 91 مباراة للأرجنتين، ومثّل منتخب بلاده في أربع نهائيات لكأس العالم. كان مارادونا قائدًا عندما فازت الأرجنتين بكأس العالم 1986، وسجل هدفه الشهير المعروف باسم “يد الله” في مرمى إنجلترا في ربع النهائي، وهو فوز برره وأوضحه لاحقًا في حياته. خلال تلك البطولة، صنع مارادونا أكثر من نصف تسديدات الأرجنتين على مرمى الخصوم، ثم فاز بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في البطولة بالتصويت بالإجماع.

قصير وممتلئ الجسم، يبلغ طوله 5 أقدام و5 بوصات فقط، لم يكن رياضيًا نموذجيًا، ولكنه مزيج نادر من المهارة وخفة الحركة والرؤية والتحكم في الكرة والمراوغة والسرعة. لقد كان لاعبًا ذكيًا وذا تفكير استراتيجي في الفريق. كان مارادونا هو أول لاعب في تاريخ كرة القدم يسجل الرقم القياسي العالمي مرتين لسعر الانتقال بين نادٍ وآخر. أولًا عندما انتقل إلى برشلونة مقابل رقم خيالي آنذاك بلغ 5 ملايين جنيه إسترليني، وثانيًا، عندما انتقل إلى نابولي مقابل مبلغ قياسي آخر بقيمة 6.9 مليون جنيه إسترليني.

فاز نابولي مع دييجو مارادونا بكأس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المكونة من 64 فريقًا في مايو 1989. ويظل الكأس  الذي رفعه مارادونا قبل 30 عامًا هو اللقب الأوروبي الوحيد الذي فاز به النادي حتى الآن.

“يا لها من أخبار محزنة. لقد فقدت صديقًا عظيمًا وفقد العالم أسطورة. لا يزال هناك الكثير ليقال، لكن في الوقت الحالي، فليمنح الله القوة لأفراد أسرته. في يوم من الأيام، أتمنى أن نلعب الكرة معًا في السماء.”

يمكننا القول أن مهمته كمدرب للفريق الأرجنتيني التي بدأت في عام 2008 غير ناجحة. فبالرغم من أنه قد تمكن من قيادة راقصو التانجو إلى ربع النهائي من كأس العالم 2010 إلا أنه فشل في إخراج أفضل ما في ميسي. وقال لوسائل الإعلام والنقاد والمشجعين حينها: “لقد قدمت كل ما لدي” قبل أن يغادر في نهاية البطولة. ثم ذهب مارادونا لتدريب نادي الوصل في دبي في دوري المحترفين الإماراتي ، موسم 2011-2012.

كان مارادونا هدافًا قناصًا. لعب 694 مباراة وأحرز 354 هدفًا للأندية والمنتخب، بمتوسط تسجيل 0.51. في استطلاع للرأي لتحديد أعظم لاعب في القرن العشرين، تفوق مارادونا على منافسه التقليدي بيليه، قبل أن تغير الفيفا قواعد التصويت حتى يُكرّم كلا اللاعبي معًا..

اسمه سيظل محفورًا في التاريخ، أهدافه الملعوبة لن تمحى من ذاكرتنا. وداعًا مارادونا!

لا تتوقف هنا


فلدى مدونة سن اند ساند سبورتس المزيد بانتظارك

صيحات رائجة

شيخ فهد: الرجل الحديدي

المثابرة والعزيمة وقوة الإرادة هم أساس النجاح في أي رياضة تنافسية بلا شك! وبالرغم من…


اقرأ المزيد
صيحات رائجة

المهمة غير المستحيلة: كلنا أمل!

اليوم وفي تمام الساعة 7:42 مساءً بتوقيت الإمارات ستتوجه كل الأنظار نحو كوكب المريخ. الدقائق…


اقرأ المزيد
صيحات رائجة

أهم الفعاليات الرياضية في 2021

عانى قطاع الرياضة كثيرًا في 2020، فقد تأجلت العديد من البطولات وأخرى أُلغيت. نأمل ونحن…


اقرأ المزيد
صيحات رائجة

تخفيضات الجمعة البيضاء 2020

الجمعة السوداء أو الجمعة البيضاء، مصطلح واحد مضمونه تخفيضات كبرى في كل مكان. الخصم الكبير…


اقرأ المزيد